إعلان الحرب على "المواطن العربي" وتدمير صحته بالغذاء الفاسد
نشر
آخر تحديث
استمع للمقال
"الاغذية الفاسدة أشد فتكا من الأسلحة النووية"
مقولة يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد ضبط مجموعة من شحنات الأغذية الفاسدة التي كانت معدة للدخول الى مجموعة من الموانئ العربية بغرض طرحها في الأسواق واستهلاكها من المواطن العربية.
على سبيل المثال كشف وزير الصحة اللبنانية وائل أبو فاعور عن وجود كميات من القمح الفاسد في مرفأ بيروت ، مضيفا أن فريقاً مركزياً من مراقبي الوزارة قام بالكشف المخبري على عدد من عيِّنات القمح المستورد وأخذ 7 عينات من دفعة واحدة من القمح، وأظهرت النتيجة أن 4 عينات من أصل 7 غير مطابقة للمواصفات اذ بلغت نسبة "الأوتراتوكسين" 15 ميكروغراماً في الكيلوغرام، بينما المعدل المسموح به 5 ميكروغرامات في الكيلوغرام».
ووصف وزير الصحة اللبناني الأمر بـ "الخطير" فمادة الأوتراتوكسين كناية عن سموم فطرية مسرطنة، ووجود مخزون منها في الجسم يمكن أن يؤدي إلى وجود خلايا سرطانية، كما أنها من مسببات داء الزهايمر، وطالب باتخاذ إجراءات لضمان أن دفعات القمح التي ستدخل إلى لبنان مطابقة للمواصفات، بعدما انتشرت الدفعات السابقة في الأسواق، ويتعذر ضبطها، لافتاً إلى أنه وجه كتاباً إلى مؤسسة المواصفات والمقاييس «ليبنور» تمنى فيه العمل على زيادة فحص مادة الأوتراتوكسين كفحص أساسي عند دخول الحبوب.
وفي ذات السياق تقدم النائب في البرلمان المصري محمد أنور عصمت السادات - رئيس حزب الإصلاح والتنمية- ببيان عاجل فى الجلسة العامة بمجلس النواب، إلى وزاراء الصحة والزراعة والتموين، عن موافقة الحكومة المصرية على شحنات القمح المستورد التي لا تزيد فيها نسبة طفيل "الإرجوت" على 0.05%.
وقال السادات، فى بيان له أذاعته الصحف المصرية أن ذلك على الرغم من خطورة فطر "الإرجوت"، نظرًا لقدرته على إصابة الإنسان والماشية معًا، حال تناول حبوب مصابة بالفطر، أو بعد طحنها إلى دقيق وإنتاج الخبز منها، فهو يسبب صداعًا للإنسان، وإجهاضًا للمرأة، وفي حالة تناوله بشكل مستمر يؤثر على الكبد، ومن الممكن أن يصيب الإنسان بالسرطان علي المدى البعيد، إذا استخدم بشكل مستمر، كما يصيب الماشية بالإجهاض، ومن الممكن أن يصيبها بالسرطان أيضا.
وأكد السادات، أن صحة المواطن المصرى يجب أن تكون على أولويات الحكومة المصرية برفضها لاستيراد هذه الشحنات التى تعرض صحة المواطن المصرى للعديد من الأمراض وقد تؤدى إلى وفاة العديد من المواطنين وتدهور الصحة العامة للمواطنين.
وأوضح السادات، أن حزب الإصلاح والتنمية سوف يتقدم بالعديد من مشاريع القوانين فور انتهاء موقف المجلس من القرارات بقانون واللائحة الداخلية، والتى تهدف إلى رفع الصحة العامة وحماية المواطنين من الأمراض كحق من حقوق الإنسان.